أُدرّب فرق الإعلام والاتصال المؤسسي في الإمارات والخليج منذ أكثر من 13 عاماً.
عملتُ مع جهات حكومية وشبه حكومية بارزة، منها هيئة الطرق والمواصلات بالشارقة، ومؤسسة خليفة بن زايد، ونادي الشارقة، ومؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي. وامتدّت تجربتي إلى منظمات أممية مثل UNIDO، وجامعات مثل الجامعة الأميركية بالقاهرة.
ما يجمع هذه المؤسسات المختلفة سؤال واحد: كيف نروي قصتنا بشكل يصل، ويُقنع، ويبقى؟ هذا ما أعمل عليه مع كل فريق، في كل ورشة.
محطات وخبرات عبر القطاعات المختلفة
تنقّلتُ بين غرف الأخبار في القاهرة، ومكاتب التواصل المؤسسي في الإمارات. الأدوات تختلف، والجوهر واحد: قصة تستحق أن تُروى.
هيئة الطرق والمواصلات بالشارقة، مؤسسة خليفة بن زايد، نادي الشارقة، ومؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي. كلّ تجربة علّمتني شيئاً مختلفاً عن طبيعة العمل المؤسسي.
شركات من قطاعات متنوّعة، إلى جانب منظمات أممية مثل UNIDO، وجامعات بحجم الجامعة الأميركية بالقاهرة. التنوّع يصنع المنهج.
أكثر من 200 متدرّب في صناعة المحتوى، والإعلام الرقمي، والعلاقات العامة. الورشة الناجحة عندي هي التي يخرج منها المتدرّب بأداة يستخدمها يوم الإثنين، لا فكرة يكتبها في دفتر.
ست مجالات تخصّص متكاملة
صناعة المحتوى للمؤسسات الحكومية والشركات
الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة
التسويق بالمحتوى وبناء العلامات الرقمية
إدارة الأزمات الإعلامية وتأهيل المتحدّث الرسمي
استراتيجيات السوشيال ميديا المؤسسية
بناء الحضور الرقمي للقياديين والمتحدّثين
مؤهلات أكاديمية وبرامج تدريبية معتمدة
جامعة معتمدة
قسم العلاقات العامة والإعلان
برنامج معتمد
صناعة المحتوى الرقمي
سواء كنت مسؤولاً عن فريق إعلام مؤسسي يحتاج لتأهيل، أو ضمن جهة حكومية تُعدّ خطة تدريب سنوية، أو في شركة تبحث عن مدرّبة تجمع بين الخبرة الميدانية والمنهج العملي، يسعدني أن أسمع منك.
تواصل معي